السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

254

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

ووكل به ليلعن عليا عليه السلام أو يقتل ، فقال حجر : أما إن الأمير أحمد ابن إبراهيم أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه اللَّه ، فقال طاووس : فلقد أعمى اللَّه قلوبهم حتى لم يقف أحد منهم على ما قال ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 77 ) وقال : أخرجه عبد الرزاق ، ثم قال : فهذا من كرامات علي عليه السلام وإخباره بالغيب . ( طبقات ابن سعد ج 5 ص 30 ) في ترجمة مروان ، قال : قال على ابن أبي طالب عليه السلام له يوما ونظر اليه ليحملن راية ضلالة بعد ما يشيب صدغاه وله إمرة كلحسة الكلب أنفه . ( الإصابة لابن حجر ج 5 القسم 3 ص 325 ) قال : وقال جرير عن المغيرة : طلب الحجاج كميل بن زياد فهرب منه فحرم قومه عطاءهم ، فلما رأى كميل ذلك قال : أنا شيخ كبير قد نفد عمرى لا ينبغي أن أحرم قومي عطاءهم فخرج إلى الحجاج فلما رآه قال له : لقد أحببت أن أجد عليك جميلا فقال له كميل : إنه ما بقي من عمرى إلا القليل فأفض ما أنت قاض فان الموعد اللَّه ، ولقد أخبرني أمير المؤمنين علي عليه السلام أنك قاتلي ، قال : بلى قد كنت فيمن قتل عمر ، اضربوا عنقه فضربوا عنقه . ( تهذيب التهذيب لابن حجر ج 7 ص 358 ) في ترجمة علي بن عبد اللَّه ابن العباس قال : وقد حكى المبرد وغيره أنه لما ولد جاء به أبوه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : ما سميته ؟ فقال : أو يجوز لي أن أسميه قبلك فقال : قد سميته باسمي وكنيته بكنيتي ، وهو أبو الأملاك . ( الهيثمي في مجمعه ج 6 ص 241 ) قال : وعن جندب قال : لما فارقت الخوارج عليا عليه السلام خرج في طلبهم وخرجنا معه فانتهينا إلى عسكر القوم وإذا لهم دوى كدوى النحل من قراءة القرآن ، وإذا فيهم أصحاب